الجمعة، 5 يناير 2018

........... رهاب البشر ............

                             رهاب البشر 

             

رهاب البشر أو رهاب الناس ويسمي أيضا الخوف من العلاقات التفاعلية أو الرهاب الاجتماعي، وهو خوف مرضي من الناس بصورة عامة أو من الوجود بصحبة أحد بشكل خاص.
يُعد رهاب البشر صورة مفرطة من الخجل والجبن المرضي، ويمكن أن تتمثل أعراض رهاب البشر في صورة رهاب من احمرار الوجه والارتباك والخوف من الظهورة في صورة شخص أحمق، وهناك صورة من هذا الرهاب مرتبطة بالثقافة اليابانية تعرف باسم تاي جين كيوفوشو (بالإنجليزية: Taijin kyofusho).
يُعتبر أفضل تعريف لرهاب البشر هو الخوف من الناس في الأماكن المزدحمة، إلا أنه يمكن أن يتجاوز هذا الحد، حيث قد يشعر المريض بعدم الراحة حتي في وجود مجرد شخص واحد حوله.
تختلف شدة الحالة بحسب الأشخاص، فتتراوح من الرهاب المتوسط إلي الرهاب المفرط، الذي قد ينتج عنه انسحاب كامل من المواقف والتفاعلات الاجتماعية والاكتفاء بالخطبات ووسائل الاتصالات الرقمية.
كغيره من أنواع الرهابات المختلفة، فإن رهاب البشر يمكن أن يُعزي سببه إلي الخبرات المؤلمة، غير أن رهاب البشر أكثر تعقديا من رهاب العناكب أو غيرها من الحشرات، حيث يُعتقد أن هذا النوع من الرهاب قد يكون نتيجة جينات وراثية.
                                                                 

                                دراسات حول الحالة

 

في عام 2009 اختبرت إحدي الدراسات تأثير رهاب البشر في ثقافات معينة، وشملت الدراسة 50 مريضا تم تشخيصهم برهاب البشر و50 اخرين تم تشخيصهم بالانهاك العصبي و50 آخرين خرجوا من إحدى المستشفيات ببكين (الصين) بعد أن تم شفائهم، وقد تم إخضاع جميع المتطوعين لمقاييس محددة لمعرفة درجة الرهاب.
وجدت هذه الدراسة أن المصابين برهاب البشر لم يتواصلوا مع غيرهم حتي يمجرد النظر بالعين، وكانوا خائفين من إحساسهم أنهم موجودون ومُراقَبون من الآخرين، وكانت النتيجة النهائية أن المصابين برهاب البشر يعانون من التوتر والاكتئاب بصورة كبيرة علي المستوي الإدراكي......

            

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق